TR
BAĞIŞ YAP
TÜRK LİRASI

آبار المياه

كلمة واحدة مكونة من ثلاثة أحرف تعبر عن كلمات عديدة: الحياة، مصدر الحياة، النظافة، البهجة، الخلق، المستقبل، الرحمة والبركة، إنها كلمة: الماء. إنها الحاجة الأساسية لإخواننا المسلمين من أجل البقاء على قيد الحياة لا سيما في أفريقيا وآسيا.

الماء نعمة من النعم التي أنعمها الله علينا، ويعاني إخواننا المسلمون في أفريقيا وجنوب شرق آسيا المشقات الكبيرة من أجل الوصول إليها. فهناك أكثر من 700 مليون شخص أغلبهم من المسلمين محرومون من شرب الماء الصالح النظيف. بل يضطرون إلى تنقية المياه العكرة بطرق بدائية للغاية ثم شربها. ويموت جراء ذلك أكثر من 2000 شخصاً أسبوعياً أغلبهم من الأطفال الصغار والرضع. ونحن كاتحاد الجمعيات الإنسانية (إدَّف) إذ نشاطر إخواننا في مصيبتهم الكبيرة هذه، نضع توفير الماء ونظافة الماء في مقدمة أولوياتنا في المساعدات الإنسانية. ونكون وسيلة بين يدي المتبرعين في افتتاح آبار المياه من أجل توفير الماء النظيف لآلاف البشر في أفريقا وجنوب آسيا، لأن هذا العمل من خدمات إدَّف الأساسية وقد بين بأنه عملٌ "يليق بالإنسان".

ونحن في إدَّف نقوم بدور الوسيلة بين يدي المتبرعين في افتتاح آبار المياه

نقوم بتوفير مصادر الماء النظيف

الله الذي أنزل من السماء ماءً، وجعل الأرض تشربه، وبمساهمة المتبرعين جعلنا كذلك وسيلةً لافتتاح الآبار المياه وتوفير الماء النظيف لإخواننا في أفريقيا وجنوب آسيا. وفي المناطق التي تمكَّنا من حل مشكلة الماء النظيف من خلال مشروع حفر بئر الماء، نقيم النبى التحتية الراسخة من أجل نشر تعليم الشرع الإسلامي.


الطريق إلى الماء

في البلدان التي تضم خدماتنا، يعمل الرجال في الأعمال المعيشية، بينما تلقى مهمة توفير وجلب الماء على عاتق الأطفال ذكوراً وإناثاً والنساء. يقطع النساء المسلمات مسافة 6 كم وسطياً يومياً، ويمضين 40 مليار ساعة سنوياً من أجل جلب الماء إلى منازلهن. ويتعرضن خلال الطرق الموحشة التي تقطعنها إلى الكثير من التهديدات والمضايقات والمخاطر، وبسبب ضياع الوقت في إحضار الماء، يتخلف الأطفال عن الالتحاق بالمدارس، ويضعف اهتمام الأمهات بأسرهن.


المشكلة التي سيتم حلها بحفر بئر للماء.

والمشكلة الأخرى تكمن في فقدان المياه النظيفة، حيث لا يتمكن المسلمون من القيام بواجباتهم الدينية على الوجه الصحيح كالوضوء والاستنجاء والنظافة، في حين أن الأجزاء التي يتم القيام بها تتم بوجه لا ينسجم مع الكرامة الإنسانية إلى حد مثير للشفقة. وبالتالي فإن توفير كوب ماء شرب للمسلمين، وإنقاذ نسائنا وبناتنا من المعاناة التي تلاقينها في البحث عن الماء النظيف، وتوفير حياة إسلامية كريمة لإخواننا المسلمين يمكن تحقيقها بحل بسيط للغاية، وهذا الحل هو: افتتاح بئر للماء.

شعور المرء بالبهجة وكأنه وسط المحيط

إن الينابيع نعمة من نعم الله علينا، وإن توفير الماء لإخواننا المسلمين إنقاذٌ لحياتهم التي يمضونها بحثاً عن الماء النظيف. وحين نتصور كمية الماء الموجودة على سطح الأرض، فإن بئر الماء الذي نفتتحه ربما يشبه تقديم قطرة ماء لإخواننا. إلا أن الخدمة التي يوفرها ذلك البئر لسكان تلك القرية، تبعث البهجة لديهم وكأنهم وسط المحيط يتأملون في المياه حولهم. وبالتالي فقطرة الماء التي تتبرع بها تتحول إلى ينابيع توفر ماء الشرب النظيف الصالح للشرب للملايين من إخواك.

 



أين يفتتح إدَّف آبار الماء؟

تتركز خدمة إدَّف في حفر أباء الماء في الدول التالية:

نيجيريا، كينيا، أثيوبيا، الصومال، أوغندا، تنزانيا، غينيا، مالي، غانا، سنغال، الهند، النيجر، تشاد، أركان، بوركينا فاسو، والفيليبين. إلى جانب المناطق الأخرى في الحالات الإغاثية الطارئة. وقد بلغ عدد الآبار التي افتتحها إدَّف 750 بئراً.

كيف يتم مراقبة وصيانة الآبار؟

تتم عملية الفحص والتفتيش على الآبار بشكل دوري كل 3 آشهر، مما يضمن الاستدامة لخدمتها، وتؤتي التبرعات ثمَرَها ولا تذهب هباءً منثوراً.

وجاء دورك الآن لفتح بئر ماء.

وأنت أيها الأخ المتبرع يمكن أن تشارك في تقديم هذه الخدمة المستدامة المتمثلة في فتح بئر للماء لإخوانك المسلمين، أو تساهم بما تستطيع في مشروع حفر بئر الماء. يمكنك أن تساهم في حملة "جاء دورك الآن لفتح بئر ماء" التي بدأتها إدَّف وتغيث الناس وترسم البسمة في الشفاه العطشى في المناطق التي تعاني من الجفاف.