TR
BAĞIŞ YAP
TÜRK LİRASI

"الأمل معقود في حقيبتي"

الأملُ في حقيبته، والبهجةُ في وجهه.

في إطار التعليم الذي يشكل المحورالأساسي لنشاطاته، وتماشياً مع مبدأ المشاريع المستدامة، أطلق إتحاد الجمعيات الإنسانية (إدَّف) مشروعه الجديد المفاجئ تحت شعار "الأمل معقود في حقيبتي" من أجل إدخال السرور إلى قلوب طلاب العلم وراحتهم. وأنت أيضاً أخي الكريم، يمكنك أن تتبرع بمبلغ 100 ليرة تركية ثمناً للمجموعة المدرسية هديةً لطلاب المدارس، فتشاطرهم فرحة التعليم وبهجتها. حيث تضم هذه المجموعة الحقيبة الدفاترُ وجعبةُ الأقلام وفي داخلها القلم والمبارة والممحاة.

هذه البهجة، ألم نشهدها نحن أيضاً؟

في بداية كل عام، لنتذكر الخطوة الأولى التي خطوناها إلى المدرسة، ولنتذكر كم كانت الحقيبة الجديدة غاليةً بالنسبة لنا وقد وضعنا في داخلها الدفتر والقلم والممحاة بعناية. نعم لقد عشنا نحن أيضاً تلك الفرحة. حسناً! هيا بنا إذاً لننقل تلك الفرحة لإخواننا الذين يصارعون الفقر في أفريقيا أيضاً.

بفضل مساهمات المحسنين وتبرعاتهم نعلق الحقائب المدرسية على أكتاف إخواننا الطلاب، وفي داخلها الدفتر والقلم والمبراة والممحاة، إلى جانب قطع السكاكر التي وضعناها في جعبة الأقلام لكي يتحلى بها الطلاب.

في إطار مشروع "الأمل معقود في حقيبتي"، أجرينا أول توزيع للمجموعة المدرسية في تنزانيا، حيث حمل طالبنا حقيبته على كتفه وامتطى دراجته وانطلق إلى أهله ليشاطرهم فرحته...

35% من الأطفال محرومون من التعليم نتيجة الفقر.

الجدير ذكره أن المشكلة الرئيسية في العالم الإسلامي هو التعليم. وأن 236 مليون طفل في كافة أنحاء العالم محرومون من الدراسة لعدم توفر الإمكانيات المختلفة. وهذا العدد يمثل 30% من سكان أوربا. في البلدان الأفريقية الواقعة إلى الجنوب من الصحراء الكبرى، هناك 35% من الأطفال محرومون من التعليم نتيجة الفقر.