TR
BAĞIŞ YAP
TÜRK LİRASI

الأعمال المستدامة

ففي هذه البلدان عاش المسلمون في طمأنينة ووئام في ظل التعاليم الإسلامية السمحة قروناً طويلة، ولما تم إهمال التعليم الإسلامي فيها نتيجة للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، اغتنمت البعثات التبشيرية وأصحاب المذاهب المنحرفة والتوجهات الإرهابية الفرص وتغلغلت بين السكان المسلمين، ونشرت الإرهاب والعنف والنزاعات المذهبية بينهم إلى حد بلغ مستوى الخطر الشديد.

يبلغ عدد الأطفال المسلمين المحرومين من تعلم دينهم 187 مليون طفل حالياً. وهذا يعني أن معدل ثلث أطفال المسلمين في العالم محرومون من تعلم دينهم. يعيش أغلب هؤلاء الأطفال في المناطق الريفية وفي ظروف صعبة للغاية، ومستهدفون من النشاطات التبشيرية والمذاهب المنحرفة. حيث يتم خداع المسلمين، وهم في إطار ثنائي الجهل والفقر، وإبعادهم عن دينهم بسهولة، ويتم استخدامهم ألة في الحروب والنزاعات والإرهاب.

إن حل هذه المشاكل كلها يمر عبر التعليم الإسلامي السليم. فافتتاح مدرسة توفر التعليم بانتظام للراغبين فيه يمكن أن يحدث التغيير في سكان المنطقة. فالمدرسة هي المؤسسة الفريدة التي تقدم التعليم وفق الأصول التي أرشدنا إليها الرسول (ص)، وتخرج الأساتذة الذين يتعلمون الإسلام بالشكل الأمثل، وتؤهلهم للتدريس وفقاً لذلك. ولهذا السبب، نعمل من أجل إحياء مدارس أهل السنة، وبناء مدارس جديدة في البدان التي نعمل فيها.


أين يفتح إدَّف مدارسه؟

يقوم إدَّف بتوسيع شبكة خدماته مع مرور الأيام، حيث استطاعت في عام 2016 بتدريس عقيدة أهل السنة في مدارسه في 30 دولة. وبهذه الهِمَّة يعمل إدَّف إلى الانفتاح بخدماته إلى دول جديدة. يتم افتتاح المدارس على العموم في المناطق التي تكون نسبة التعليم متدنية وبحاجة إلى المساعدة. والهدف من وراء ذلك، هو توفير الحاجات الإنسانية للناس في هذه المناطق، حيث تضم العناصر الشابة البريئة التي لم تتأثر بعد كثيراً بالفساد العالم الخارجي، من خلال إنشاء هؤلاء على منهاج أهل السنة وتخريجهم علماء، إلى جانب افتتاح آبار الماء وتوفير المساعدات الإنسانية لهم.

ماهي مكونات المدرسة، وكم تبلغ تكلفتها؟

تختلف تكلفة بناء المدرسة وفقاً لهيكليتها وسعتها والبلد الذي تقام فيه. إلى جانب ذلك، فإننا نحتاج إلى ميزانيةٍ تقدر ب25000 دولار على الأقل لتوفير وسطٍ تعليميٍّ يستوعب 30 طالباً. يمكن للتبرعات أن تقيم مدرسة كاملة، كما يمكنها أن تساهم في تدارك النقص في بعض أقسامها أو تجديدها. وفي هذا الصدد، يمكن التبرع ب100 دولار، كما يمكن التبرع بمبلغ 100.000 دولار لبناء مدرسة تضم ثلاثة صفوف مع المطبخ وغرف النوم.

لماذا التبرع من أجل مدارس إدَّف؟

يتعرض المجتمع الإسلامي إلى أكبر أزمة تعليمية في التاريخ. حيث ازداد عدد السكان المسلمين خلال السنوات الخمسة عشر الماضية 300 مليون نسمة. لكن المشاكل السياسية والإقتصادية القائمة والنزاعات الدولية مع قلة عدد المدارس تقف عائقاً أمام تلبية الحاجات التعليمية لهؤلاء الناس. إن زيادة هذه الأزمة مع مرور الأيام يعني التراجع في التعليم الإسلامي لدى المسلمين أو تعليمهم بشكل خاطئ. وفي هذه الحالة تجد المجموعات المسلحة والانفصالية الفرصة لتنشر آراءها التي تهدد السلم الأهلي في المجتمعات المسلمة.

يرى إدَّف الحل في هذا الصدد بدعم التعليم الإسلامي. لأن الهدف الأساسي هو بناء الطمأنينة والسلم الأهلي بين المسلمين. وعلى الرغم من أن هذا الهدف كبيرٌ وتحقيقه صعبٌ. إلا أننا على ثقة من قوة العلم والتعليم أيضاً. وهذا هو السبب في أننا نقدم فرص التعليم الإسلامي للأجيال الشابة في المناطق البعيدة ذات الظروف الأشد صعوبة.