TR
BAĞIŞ YAP
TÜRK LİRASI

تعاملُ الغرب مع أفريقيا على النحو التالي: لاتعملوا فسنكفيكم المؤونة

الاستاذ عبد الله كابورا ممثل إدَّف في بوركينا فاسو يتحدث عن إحدى نظرات الغرب السيئة للغاية نحو أفريقيا فقال: "الغرب يقول للأفارقة: لا تعملوا فسنكفيكم المؤونة"

استضاف إتحاد الجمعيات الإنسانية إدَّف ممثله الخاص في بوركينا فاسو الأستاذ عبد الله كابورا خلال زيارته إلى تركيا. وفي معرض حديثه عن حاجات بلاده قال كابورا: "الغرب يقول للأفارقة: لا تعملوا فسنكفيكم المؤونة"، ولهذا السبب يموت الناس في بعض الدول الأفريقية جوعاً من الكسل. وتركيا حين تمد يد المساعدة إلى كافة المظلومين في العالم، لا تنسى تطوير المشروعات التنموية لهم أيضاً. وتدير الأنشطة الزراعية إلى جانب الدورات التدريبية والأبحاث أيضاً في الدول التي تصارع الجوع في القارة الأفريقية. وفي هذا الإطار، يقوم إدَّف بتدريب المسلمين هناك على أساليب صيد السمك.

"المسلمون بحاجة إلى التنمية كحاجتهم إلى المساعدات"

        تطرق الأستاذ كابورا إلى حاجتهم إلى التنمية في مجال التربية الحيوانبة والحياة الزراعية، فقال: نعبر عن شكرنا الجزيل على البرامج التي تنفذونها في مجال افتتاح المجمعات وآبار المياه ومساكن الأساتذة والمساجد والمدارس ومشاريع الأضحية ورمضان وموائد الإفطار. ونحن ننتظر منكم المساعدة، إن أمكن، في موضوع التربية الحيوانية والحياة الزراعية أيضاً. فالتربة في أفريقيا خصبة على العموم، وينبغي إبعاد الطلاب والمسلمين بشكل خاص عن التسول، ونحن بحاجة إلى التنمية.

على المسلمين أن يعملوا لتتعزز قوتهم

أكد كابورا على ضرورة استثمار التربة فقال: يعيش المسلمون في أفريقيا حياتهم الإسلامية اعتماداً على المساعدات المقنَّنَة الآتية من دول الخليج. ونرى أن أفقر الدول هي الدول الإسلامية، فلماذا؟ لأننا في أفريقيا ننام حتى الظهيرة. ينام المسلمون حتى الظهيرة ويقتاتون على المساعدات الخارجية، في حين أن غير المسلمين يعملون في مجالات الحياة كلها يجدون الفرصة في كل شيئٍ في التجارة والزراعة وتربية الحيوانات ويستثمرون الأرض. إذاأردنا نحن المسلمين تعزيز قوتنا، فعلينا أن نعمل".

عودنا الغرب على قولهم: لا تعملوا وسنكفيكم المؤونة

أشار كابورا إلى وجوب العمل إلى جانب المساعدات الآتية إلى أفريقيا فقال: لو أننا اشتغلنا في الزراعة في أراضينا الخصبة وفي تربية الحيوانات، فلعلنا نتمكن مع المساعدات الخارجية من تطوير القسم الأكبر هذه الخدمات. وإذا عودنا الأجيال على النوم فلن نفلح أبداً. هناك بعض الدول الأفريقية لا أود ذكر اسمها، تعاني من الجفاف الشديد، ولا تستطيع توفير الماء الصالح للشرب، رغم أن الماء الصالح للشرب موجود على عمق 10 أمتار من سطح الأرض. والناس نيامٌ يموتون من الجوع كسلاً. لأن الغرب عودنا وقالوا: لا تعملوا وناموا فسنكفيكم الطعام. وهذا هو الخطأ عينه".

يموت طفل جوعاً في كل 5 ثوانٍ

يؤكد تقرير برنامج الغذاء العالمي حول "الأمن الغذائي وحالة التغذية في العالم"، وللمرة الثالثة، على ازدياد عدد الأشخاص الذين يتضورون جوعًا في العالم. وذكر التقرير أن "عدد الذين يتضورون جوعاً في العالم والبالغ 821 مليوناً في عام 2017، يشكل معدل تُسْعِ سكان العالم، ويموت طفلٌ من الجوع كل 5 ثوانٍ".


Diğer Haberler

TÜM HABERLERİ OKU